H.R.I.H. Prince Joao De Orieans E Bragance

cover photo

Overview

Born

Education

وُلدَ الأمير چواو إنريك دي أورليانز إي براجانسا في مدينة ريو دي چانيرو بالبرازيل عام 1954، وهو نجل الأمير چواو ماريا دي أورليانز إي براجانسا والأميرة المصرية فاطمة شيرين طوسون،. وهو رجل أعمال ومصور فوتوغرافي ومُحَاضِر لديه نشاط سياسي يبرز من خلال كتابة مقالات بالصحف والمجلات تتعلق بالدفاع عن الديمقراطية. لديه اثنا عشر كتاباً وأقام العديد من المعارض لتقديم أعماله الوثائقية خلال رحلاته عبر البرازيل والتي ركزت على الثقافة والهوية البرازيلية من خلال شعبها وعاداتها وطبيعتها. جده الأكبر هو بدرو الأول الذي حقق استقلال البرازيل، وجده الثالث هو بدرو الثاني الذي حكم البرازيل طيلة 49 عاماً وكان مدافعاً قوياً عن الحرية السياسية والدينية وحرية الصحافة، كما أن جدته الثانية هي الأميرة إيزابيل التي أقرت قانون إلغاء العبودية عام 1888. يرجع ارتباط المصور ورجل الأعمال والناشط البرازيلي چواو إنريك دي أورليانز إي براجانسا، أمير أورليانز إي براجانسا، بمصر لكونه نجل الأمير چواو ماريا دي أورليانز إي براجانسا والأميرة المصرية فاطمة شيرين طوسون. ففي حقيقة الأمر، اهتمامه بتصوير مظاهر الجمال في مصر والبرازيل له من الجذور في حياته وعائلته ما هو أعمق بكثير.. الأمير چواو هو أبنُ حفيد أخر أباطرة البرازيل، الإمبراطور بدرو الثاني، الذي حكم البلاد خلال الفترة من 1840 وحتى 1889 حين أصبحت البرازيل جمهورية. وكان بدرو الثاني رجلاً مهتماً بالفنون والثقافة والعلوم، بل أصبح أول مصور فوتوغرافي برازيلي حين امتلك آلة الداجيرية عام 1840 (نوع مبكر من آلات التصوير). الأمير چواو الذي تُعرض أعماله في القاهرة للمرة الأولى عمِلَ على خلق حالة من الشغف بفن التصوير الفوتوغرافي خلال سبعينيات القرن الماضي وهو الأمر الذي نتج عنه نشر 12 كتاباً له تحتوي جميعها على صورٍ التُقطت خلال رحلاته الطويلة عبر البرازيل، ملتقطاً خلالها صوراً للبشر وللطبيعة وتنوعها. كما دفعته جذوره المصرية للقيام برحلات داخل مصر قام خلالها بتصوير أهلها وثقافتها ومناظرها الطبيعية. الأمبراطور بدرو الثاني، الجد الثالث للأمير چواو، كان لديه اهتمام كبير بالدراسات الاستشراقية وقام بزيارة مصر مرتين. الأولى كانت عام 1871 عندما زار الإسكندرية والسويس والقاهرة، والثانية كانت عام 1876 عندما قاد رحلة استكشافية إلى الشلال الثاني من شلالات نهر النيل (شلال وادي حلفا) في جنوب مصر آنذاك، وهي المنطقة الخاضعة حالياً لدولة السودان بالجنوب من بحيرة ناصر. كما قام بزيارة أجزاء أخرى من الشرق الأوسط.. كما كان الإمبراطور مولعاً بالتصوير، بل كان واحداً من أهم جامعي الصور الفوتوغرافية في القرن التاسع عشر، حيث قام بشراء الصور من أبرع المصورين في وقته. ووصلت مقتنياته من الصور الفوتوغرافية إلى 23,000 صورة، من بينها 500 التُقطت خلال رحلتيه إلى مصر. وقبل وفاته تبرع الإمبراطور بكامل مقتنياته من الصور إلى المكتبة الوطنية بالبرازيل.. وتم تصنيف الصور وحفظها رقمياً وعرضها لأول مرة في مدينة ساو باولو عام 2003.

ZAMALEK ART GALLERY

ESTABLISHED IN CAIRO, 2002

© 2026 ZAG Gallery. All Rights Reserved.